الكاتب: ديوان بتاريخ: 05-09-2010 07:24 مساء
ديوان - جامع عالي الكبير
دعى مكتب العلامة العصفور (دام ظله) يوم الجمعة الماضي بعد صلاة الجمعة الى تحري رؤية هلال شوال مساء يوم الخميس القادم ، ودعى مكتب العلامة العصفور من يرى الهلال بالعين المجردة الذهاب الى مكتبة الشيخ في منطقة بوري وتسجيل شهادته.
الكاتب: ديوان بتاريخ: 05-09-2010 05:57 مساء
ديوان - شئون المجالس ,,
الدراز - ديوانية آل عصفور ..
- مأدبة سحور على شرف العلامة السيد عبد الله الغريفي , الاحد الموافق 5 / 9 / 2010 حضرها جمع من كبار العائلة والعلماء والاصدقاء و الأحبة...
الكاتب: ديوان بتاريخ: 29-08-2010 10:15 صباحا
صدر عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد حفظه الله ورعاه امر ملكي رقم 33 لسنة 2010 بتعيين سماحة الشيخ ناصر آل عصفور عضوا في المجلس الاعلى للقضاء..
الكاتب: ديوان بتاريخ: 27-08-2010 09:11 صباحا
توافد على المجلس لفيف من كبار المسئولين والمواطنين الذين تبادلوا التهنئة وتناقشوا في مواضيع مختلفة تتعلق بالانتخابات البلدية والنيابية المقبلة والأوضاع الأخيرة التي تشهدها البلاد وكذلك شئون قطاع الشباب والرياضة...
الكاتب: ديوان بتاريخ: 26-08-2010 09:32 صباحا
في شهر رمضان الكريم ، و بين لياليه و أيامه المباركة ، ديوان آل عصفور يضع لكم جدول مواعيد أعمال ليلة القدر الشريفة، بمشاركة نخبة من العلماء و المؤمنين في احياء أعمال هذه الليالي..
في كل مجتمع من المجتمعات الانسانية ، تسود منظومة من القيم والمفاهيم التي توجه سلوك افراد ذلك المجتمع باتجاه معين ، حيث ينبث السلوك وطريق التعامل الإجتماعي من تلك والمفاهيم والقيم . فإذا سادت مفاهيم ةقيم وافكار تدعو الى الإنسجام والمحبة واحترام الآخر وعدم مصادرته ، فمن الطبيعي ان نجد المجتمع الذي تسودفيه هذه المفاهيم ، مجتمعاً متعاوناً ، يحترم أفراده الآخرين ، ويركزون في سلوكهم على نقاط اللقاء والإنسجام ، والتفاهم والتوافق .
واما اذا كانت المفاهيم والقيم تدعو الى عكس ذلك : تدعوا الى التقاطع والتدابر، وعدم الإنسجام ، وتركز على النقاط السلبية ، في مصادرة الرأي وعدم احترام الآخرين ، فإن من الطبيعي هنا ، ان نجد سلوك افراد هذا المجتمع ، سلوكاً له مؤثرات سلبية ، في الإختلاف والتنازع والتباغض . حيث تجد الأحقاد ، والنظرات القصيرة ، والنفوس الضعيفة ، نجد لها اجواء مشجعة وأرضية مؤاتية ....
وحينما بزغ نور الاسلام ، وتأتي تعاليم القرآن ، لترفع من مستوى تفكير الإنسان ولتغير من منظومة المفاهيم والأفكار الخاطئة التي كانت تتحكم بسلوكه .. نعم يأتي القرآن وهو يهتف بتلك الأمة بآياته الكريمة ، كقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } سورة الحجرات الآية : 13 .
كم تأخذ هذه الآية بمجامع القلب ، وهي ترفع من مستوى تفكير الإنسانية ، وكم توسع من آفاق المفاهيم ، التي يعود إليها ويحتكم على أساسها ، التي تشد المسلمين الى بعضهم .
وفي الثاني عشر من شهر رمضان الفضيل ، من السنة الثانية للهجرة النبوية المباركة ، كان يوم اعلان المؤخاة بين المهاجرين والأنصار ، وهو عطاء رائع ، وبُعد تربوي آخر من عطاءات وابعاد هذا الشهر الكريم .. ما أحوجنا الى توثيق علاقات الأخوة فيما بيننا ، ونعيد مؤخاة بعضنا للبعض الآخر ، ونسترجع مدى انسجامنا في خط الإخاء الذي اراده الله تعالى لنا .
نعم في هذا اليوم آخى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين المهاجرين والأنصار ، فقد تمت المؤخاة بين أبي بكر وخارجة بن زيد ، وبين عمر وعتبان بن مالك ، وبين معاذ بن جبل وأبي ذر الغفاري ، وبين حذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر ، ومصعب بن عمير وأبي أيوب ، وبين سلمان وأبي الدرداء و .. .
ولمَّا آخى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين أصحابه ، جاء الإمام علي ( عليه السلام ) تدمع عيناه ، فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( يَا رَسولَ الله ، آخيتَ بين أصحابِك ، ولم تُؤاخي بيني وبين أحد ؟) .
فقال له الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : ( أنْتَ أخي في الدُّنيَا والآخِرَة) .
ويقول الشاعر أبو تمام في هذا المعنى :
أخوه إذا عدَّ الفخَار وصِهْرُه ** فَمَا مثلُهُ أخٌ ولا مِثلُه صِهْرُ
وقد كان مشروع المؤاخاة الذي دعا إليه الرسول ( صلى الله عليه وآله ) من أقوى السياسات الإسلامية ، التي حثَّ عليها القرآن الكريم .
فقد ورد بصيغة الحصر في قوله تعالى : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) الحجرات : 10 .
ان تلك المؤاخاة التي انطلقت بين المهاجرين والأنصار ، امتدت لتشمل أخوة المؤمنين في كل زمان ومكان ، فهي لم تكن خطوة لمرحلة ، ثم انتهت بانتهاء ظروفها ورجالها ، بل هي تجسيد لمفاهيم الإسلام في رسم العلاقة بين المؤمن واخيه ، وما كانت مؤخاة المهاجرين والنصار إلا مصداقاً بارزاً لهذا المفهوم .
ولهذا فإن احكام الشريعة وآدابها ، قد راعت هذه المسألة ، كما نجد ذلك واضحاً في جملة تشريعات وأحكام واداب .. وكأمثال على ذلك : ورد في آداب الدعاء – ولكي يكون كظنة الاستجابة ان يهتم الداعي بالدعاء لإخوانه المؤمنين قبل ان يدعو لنفسه ، في خطوة عملية لتعميق شعور الخوة ، وصدق التعامل . ما اروع ان يجلس المؤمن في بيته أو في مسجده يدعو لأخيه ، وقد يقوم اخوه في ذلك الوقت يدعو له ايضاً ، انها صورة رائعة تأخذ بمجامع القلب ، وتدعو الى نقاء النفس ، وصفاء الروح ، حيث تطهر النفوس ، ترتفع ايادي المؤمن وكل منهم يدعو الى الآخر من كان حتضراً عنده او غائباً عنه . عن النبي ( ص ) { أربعة لا ترد لهم دعوة .... ومنهم رجل يدعوا لأخيه بظهر الغيب .
اللهم وفقنا لأداء حق الإخوان ، وصلة الأرحام ، بحق محمد وآله الكرام