الكاتب: ديوان بتاريخ: 09-09-2010 01:56 مساء
ديوان - مكتب العلامة العصفور
أعلن مكتب سماحة العلامة الشيخ أحمد آل عصفور أنه ثبت شرعا أن غدا الجمعة عيد الفطر ،، وكل عام وانتم بخير
الكاتب: ديوان بتاريخ: 06-09-2010 04:43 مساء
ديوان - الشئون الرياضية
صدر عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه أمر ملكي رقم 34 لسنة 2010 بتعيين علي آل عصفور عضوا في المجلس الأعلى للشباب والرياضة.
الكاتب: ديوان بتاريخ: 05-09-2010 07:24 مساء
ديوان - جامع عالي الكبير
دعى مكتب العلامة العصفور (دام ظله) يوم الجمعة الماضي بعد صلاة الجمعة الى تحري رؤية هلال شوال مساء يوم الخميس القادم ، ودعى مكتب العلامة العصفور من يرى الهلال بالعين المجردة الذهاب الى مكتبة الشيخ في منطقة بوري وتسجيل شهادته.
الكاتب: ديوان بتاريخ: 05-09-2010 05:57 مساء
ديوان - شئون المجالس ,,
الدراز - ديوانية آل عصفور ..
- مأدبة سحور على شرف العلامة السيد عبد الله الغريفي , الاحد الموافق 5 / 9 / 2010 حضرها جمع من كبار العائلة والعلماء والاصدقاء و الأحبة...
الكاتب: ديوان بتاريخ: 29-08-2010 10:15 صباحا
صدر عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد حفظه الله ورعاه امر ملكي رقم 33 لسنة 2010 بتعيين سماحة الشيخ ناصر آل عصفور عضوا في المجلس الاعلى للقضاء..
الشيخ العصفور في خطبة الجمعة يدعو إلى الانفتاح المُرضي للخالق والصفح عن الأخطاء
بواسطة:
ديوان
بتاريخ : الإثنين 26-07-2010 01:33 صباحا
الوسط - علي الموسوي // تنوعت الموضوعات التي تطرق لها أئمة وخطباء الجمعة يوم أمس، فبعض الخطباء تطرقوا في خطبهم إلى أهمية الصفح والعفو عن الأخطاء والزلات، وبعض آخر شدد على ضرورة الاعتماد على مبدأ الانفتاح الإسلامي المرضي لله في الحياة، فيما دعت إحدى الخطب إلى التخطيط والاقتصاد في شراء سلع شهر رمضان.
تحدث إمام وخطيب جامع عالي الشيخ ناصر العصفور، عن أهمية العفو والصفح والتجاوز عن الأخطاء والهفوات، مشيراً إلى أن «الإنسان كبشر هو معرض للأخطاء والزلات، ولا يخلو الإنسان في مقام التعامل والمعاشر من وقوع خطأ هنا، أو خطأ هناك تجاه المحيطين به، ومخالطيه الذين يتعامل معهم، سواء أكانوا في دائرة الأسرة مع أهله وأولاده أو في محيطه الاجتماعي العام».
وأكد العصفور أن «العفو والصفح والتجاوز عن الأخطاء هو من الأساليب الراقية في التعامل الإنساني الحضاري، فمن خلاله نتمكن كأفراد أو مجتمع أن نتجاوز الكثير من المشكلات، ونتغلب على الصعاب، ونستطيع أن نعالج المواقف المختلفة التي تصدر عن الآخرين بصورة إيجابية، سواءً أكانت هذه الأفعال بقصد أو بغير قصد».
وتابع: «ولأن عدم الصفح وعدم التغاضي معناه الدفع باتجاه تعقيد الأمور والعلاقات وهو ما يدفع عادة إلى الانتقام، من خلال ردود الفعل التي قد تحصل وتقع. يقول الإمام علي (من لم يحسن العفو أساء الانتقام)، إضافة إلى أن صفة التسامح والعفو تمثل قيمة إنسانية كبيرة، وحالة من التسامي الروحي، وارتقاء بالنفس الإنسانية، والترفع عن الأحقاد والضغائن والأنانية، وهو ما ينعكس إيجاباً على نفس الإنسان وطمأنينته».
واعتبر العصفور أن «الصفح والتغاضي عن أخطاء الآخرين وتجاوزها لا يعني حالة من الضعف أو الخوف، كما قد يعتقد البعض. فمع قدرة الإنسان على الرد أو الانتقام بشكل أشد وأقسى، إلا أنه عندما يتجاوز عن الإساءة ويتغاضى عن الهفوات، فهذا يعني منتهى القوة والشجاعة والقدرة النفسية، ولا يزداد الفرد بذلك إلا رفعة وعزة ومكانة».
وأشار إلى أن «الإنسان في مقام التعامل والمخالطة لابد أن يتسع صدره، فهو يحتاج إلى التغافل عن الأمور الجانبية والهامشية، ولا يكثر المعاتبة والملامة للآخرين. ولا ينتقد تصرفاتهم في كل شاردة وواردة».
وأوضح العصفور أن «التدقيق والمحاسبة في أتفه الأمور، من شأنها أن تدفع الآخر إلى ردة فعل سلبية، إلا أن هذا المفهوم، لا يعني أبداً التغاضي عن المنكر أو التساهل أمام موقف يتطلب حزماً، كما في موارد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورد الغيبة والنميمة».
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2878 - السبت 24 يوليو 2010م الموافق 11 شعبان 1431هـ